>
شاركني برأيك وهاوصل صوتك للعالم

الثلاثاء,تموز 08, 2008


علي مدار 3 ايام افردت معظم الصحف الفرنسيه مقالات عديده هو مشروع قانون الهجره الذي تقدم به نيكولاي ساركوزي في بدايه تولي فرنسا رئاسه الاتحاد الاوروبي

ولقد استحوذت تصريحات ساركوزي علي اهتمام بالغ من قبل الوزارات الفرنسيه كوزاره الداخليه والخارجيه وايضا بين اعضاء النواب الفرنسي

لقد اوضح ساركوزي علي اهميه تقنين الهجره الي اوروبا بشكل عام والي فرنسا بشكل خاص وعلي ضروره التركيز علي الهجره المنتقاه والتي تعمل علي دفع العجله الاقتصاديه في اوروبا اي ان تكون عاملا ايجابيا وليست عاملا سلبيا في المجتمع الاوروبي 0

وفي فرنسا وهي محور حديثي هنا دارت عده مناقشات هامه وطويله حول امرين

الامر الاول :  مراقبه موجات الهجره القادمه

الامر الثاني : تحديد حصه فرنسا من الهجره العامه الي اوروبا

ولقد برز مصطلح الحصص لاول مره في اثناء مناقشه قانون الهجره الاوربيه الذي تتزعمه فرنسا وسوف يكون بالطبع سيفا مسلطا علي كل المهاجرين الي اوروبا 0

ولكن المؤشرات الاولي تشير الي فتح باب الهجره بما يتناسب مع قدرات ومطالب ومصالح الامه الفرنسيه قبل اي اعتبار اخر يخص المهاجرين انفسهم 0

ولقد اشار بعض السياسيين الفرنسيين الي ان العمل بحصص الهجره قد لا يكون حلا عمليا في ترويض الهجره الي فرنسا واشاروا الي صعوبه التطبيق العملي لتلك الحصص في حاله اقرار قانون نهائي بهذا الامر 0

وقد تم الدعوه الي اجتماع عاجل في مدينه كان الفرنسيه بين رئيس اللجنه الفرنسيه مسيو بيير في محاوله لفرض هذا الامرعلي نظيره الاسباني بشكل سريع 0

ولقد تحفظت كل من ايطاليا واسبانيا علي هذه التصريحات مشيره الي ان يجب مراعاه البعد الانساني لظروف واوضاع المهاجرين وبالاخص القادمين من افريقيا السوداء

وهذا يذكرنا بما حدث في العام الماضي من اختلاف في الرأي بين فرنسا من جهه وبين ايطاليا واسبانيا من جهه اخري حيث ان فرنسا لا تلبث ان تقوم بترحيل المهاجرين - الذين لا يحملون بطاقات اقامه - الي بلادهم فورا بدون مراعاه لاي بعد انساني ولكن اسبانيا وايطاليا تنظر في امرهم نظره انسانيه وتعطي للكثير منهم حق الاقامه ولو بشكل مؤقت علي اراضيهما طالما لم يكونوا مطلوبين امنيا او جنائيا

 ولقد تم توقيع بعد الاتفاقيات بشأن حصص المهاجرين القادمين الي فرنسا مع كل من السنغال وبنين وتونس والجابون والكنغو وهي اتفاقيات مبدئيه _ مع المستعمرات السابقه _ هدفها تنظيم الهجره الي فرنسا وفي نفس الوقت تعطي مؤشرا جيدا علي عدم تخلي فرنسا عن ابناء مستعمراتها السابقين

وننتظر في الغد ماذا سوف تصل اليه فرنسا