
>
الاسم: شريف اسماعيل - cherif ismail
البلد: France
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,انترنت وبرمجيات,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

سبتمبر 10th, 2008 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , الرسوم الكاريكاتيريه,

أغسطس 15th, 2008 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , الرسوم الكاريكاتيريه,

وداعا محمود درويش
أبريل 22nd, 2008 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , الرسوم الكاريكاتيريه, عيون علي صحافه الغرب,
Silence criminel
Hé, fais quand même gaffe de pas
toucher notre soldat

A Gaza, ça s’appelle opération de paix, ailleurs, on appelle ça terrorisme
ديسمبر 28th, 2007 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , الرسوم الكاريكاتيريه,
نوفمبر 25th, 2007 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , الرسوم الكاريكاتيريه,


نوفمبر 1st, 2007 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , اراء, الرسوم الكاريكاتيريه,
الحمقي السعوديون ذاهبون الي لندن
في زياره يرأسها ملكهم الوهابي الملك عبد الله السعودي
وفي هذا الكاريكاتير ما يوضح حمقهم الا
يونيو 30th, 2007 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , الرسوم الكاريكاتيريه,
اعزائي القراء والمسلمين في العالم العربي علي وجه الخصوص
انقل اليكم مقالا كاملا من شبكه فولتير ( وهي معروفه بالحياديه التامه في موضوعاتها )
وهذا المقال يتناول اصل حكايه الكاريكاتيرات التي أساءت لرسولنا الكريم
واترككم معها بدون اي تعليق مني
ــــــــــــــــــــــــــــ
تظنّ ايها القارئ الكريم بأنك تعرف كل شئ عن قضية " الرسوم الكاريكاتورية للرسول محمد", وأن رأيك فيها بلورته بمعرفة الوقائع. غير أنك تجهل كلّياً أهم الجوانب المتعلقة بالحملة الدعائية تلك التي كان الهدف الأساس منها تشجيع "صراع الحضارات", علماً بأن أي رسم من الرسومات الكاريكاتورية تلك لاتجسّد شخص الرسول محمد. هكذا يعود بنا تييري ميسان إلى التفاصيل الدقيقة والجوانب الغامضة في القضية, ملقياً الضوء في الوقت ذاته على عرى الصداقة التي تجمع بين الأطراف المختلفة التي أثارتها وإدارة بوش, ثم الطريقة التي نجحت بها في إعطاء الجدل صبغة لا أساس لها من الصحة
عرفت مدينة باريس افتتاح الدعوى القضائية ضد جريدة "شارلي إبدو" في موضوع الرسومات الكاريكاتورية للنبي محمد. ففي غمرة حملة الإنتخابات الرئاسية, حضرت شخصيات رفيعة المستوى حرمة المحكمة للشهادة لصالح " العلمنة وحرية التعبير".
ولقد أبدت وسائل الإعلام ومعها المسؤولون السياسيون شبه إجماعها في القضية. حيث كتبت مثلا اليومية الأطلسية "لوموند" أن: "الدعوى المرفوعة ضد "شارلي إبدو" تعود بنا إلى عصور وأزمنة مضت. وإن صام المدعون عن الإشارة إلى الحجّة هذه, فيجب أن نتذكّر بأن ما أشعل فتيل الجدل هو التمثيل بشخص الرسول محمد, والذي يعتبر شتماً في نظر الإسلام. نحن إذن أمام نزاع معتّم".
وبغض النظر عن شكوى المتضررين, ولا ما ستؤول إليه المحاكمة قيد الحديث, فإن كلام العامة يشبّه الهيئات والمنظمات الإسلامية بالجماعات الظلامية الغريبة عن الجمهورية العلمانية الحديثة. فبإسم العلمانية أصبحنا نندّد ونطعن في من يؤمن بديانة عظيمة كالإسلام. منذرين بالتناقض ذلك, وبإسم العلمانية, بدأنا نفقد روح التسامح. يجب أن نتمالك أنفسنا قبل أن نطأطأ الرأس ونغطس مستسلمين في "حرب الحضارات".
إن العلمانية الحقيقية هي الإبنة الشرعية للحكمة. فلنأخد الوقت الكافي لتحليل أصل ورهانات الصراع هذا. سوف نرى بأن القضية في مجملها ركّبت بعناية فائقة حتى يثار بعضنا على البعض الآخر بطريقة إصطناعية.
في شتنبر 2005, أطلت علينا وسائل الإعلام الدانماركية بما مفاده أن كاتباً لقصص الأطفال لم يفلح بعد في العثور عن رسّام كتب لتزويق مؤلف عن الرسول محمد, لرفض كل الرسامين العرض المقدّم تجنباً منهم لنقد الديانة الإسلامية. وفي ردّ فعل منه على الإمتثالية تلك, بادر رئيس تحرير أشهر يومية في البلاد إلى تنظيم مباراة لرسّامي الكتب. قبل أن يتم إصدار إثناعشر رسم كاريكاتوري أياماً بعد ذلك.
شهرين بعد ذلك, أي في نونبر 2005, طالبت الرابطة الإسلامية في الدانمارك, والتي رأت في الرسومات إهانة لها, بتقديم إعتذار على ذلك بموازاة مع تظاهرة نظمتها أمام مقر اليومية. غير أن المواقف بدأت في التصلب وبدأ معها العديد من الصحافيين بتلقّي تهديدات بالقتل. كما أن وفداً عن الرابطة السالفة الذكر هيأ ملفاً كاملا وشاملا عن القضية وسارع إلى استنفار الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي, في الوقت الذي طالب فيه إحدى عشر سفير في كوبنهاغن بلقاء الوزير الأول الدانماركي لحلّ الأزمة الناشئة. غير أن السيد الوزير رفض دعوة السفراء تحت ذريعة أنه لايملك أية سلطة على وسائل الإعلام.
كما أن وسائل الإعلام نقلت في شهر نونبر بأن حزبا سياسيا باكستانيا عرض مكافأة على من ينجح في اغتيال أحد رسامي الكاريكاتير المتورطين في القضية.فما كان من الوزير الأول إلا أن يدين الخبر, قبل أن يتّضح بأن هذا الأخير لا أساس له من الصحة.
بعد ذلك, وفي شهر دجنبر من السنة ذاتها, تم تناول القضية على مستوى قمة المؤنمر الإسلامي وقمة وزراء خارجية الجامعة العربية. وفي الإطار ذاته, فتح المندوب السام لدى الأمم المتحدة تحقيقا عن الميز العنصري في الصحافة الدانماركية. من جهته, أشار مجلس وزراء المجلس الأوروبي إلى الموقف التأجيلي لحكومة كوبنهاغن في قضية تتعلق بالميز العنصري وليس بحرية الصحافة.
ومما جاء في خطاب الوزير الأول الدانماركي بمناسبة حلول السنة الجديدة 2006, تمسّكه بحق الحرية في التعبير. كما أن نائب محافظة فيبورغ لم يعر أدنى اهتمام للشكوى التي تقدمت بها المنظمات الإسلامية بتهمة التجديف والتحريض على الحقد.
ولقد تضاعفت المظاهرات في العالم خلال شهر فبراير من السنة ذاتها, حيث طال الغضب الشعبي كلاّ من الهيئات والمصالح الدنماركية. فتمّت مقاطعة منتوجات البلد و إشعال النار في أعلامه وسفاراته. وكذلك امتدّ غضب العالم الإسلامي ليبلغ فرنسا, حيث أقدمت إحدى اليوميات على نشر الرسومات الكاريكاتورية, وأوروبا المتواطئة معها.
هكذا تبدو القصة غاية في البساطة, وحلقاتها محبوكة بشكل ممنهج ومترابط. والحال أن عددا من حيثياتها لا أساس لها من الصحة.
فإن كان رئيس تحرير أكبر يومية دانماركية لاقى صعوبات جمّة في تزيين كتاب موجّه للأطفال, فكيف نجح في نشر رسوم كاريكاتورية ليست بالقطع موجّهة للأطفال؟
إن يومية "جيلاند بوستن" هي أكثر الجرائد توزيعاً في الدانمارك. فهي تقود, ومنذ ثلاث سنوات, حملة عنيفة ضد المهاجرين, ولم تتوقف على إصدار المقالات الواحد تلو الآخر للإفتراء بأن الإسلام لايتماشى والديموقراطية وأن المسلمين ليسوا قابلين للإندماج داخل المجتمع الدانماركي. ولقد كان الهدف الأساس من كل ذلك هو إعادة انتخاب التحالف الحكومي الذي يقوده "أندرس فوغ راسموسن". ولقد إكتسحت "الجيلاندز بوستن" كل مناطق الدانمارك بفضل خطابها المعاد للإسلام, والذي كان الوزير الأول بطلاً له.
لقد أطاح التحالف الليبرالي- المحافظ بالإشتراكيين الدوليين الديموقراطيين الذين احتكروا الساحة السياسية على مدى 80 سنة. التحالف الذي لن يتوانى في تبنّي سياسة جامحة مبنيّة على الخصخصة والإنفتاح الليبرالي المتوحش. معتمداً على تقنية انتخابية كلاسيكية, ولتهدئة المواطنين الذين لم يستحلّوا فظاعة التغييرات تلك, حاول "أندرياس" تغيير وجهة الحوار في الشؤون الإجتماعية إلى تسميّة أكبشة الفداء: الأجانب.
كما أن مجلس الصحافة الدانماركي وبّخ الـ"جيلاندز بوستن" في مارس 2002 لإخلالها بأخلاقيات المهنة حين تعرّضت للأصل العرقي لأشخاص متورطين في إحدى القضايا الإجرامية. ولم يدع الوزيرالأول حينها الفرصة تمرّ دون تقديم دعمه اللامشروط للجريدة السالفة الذكر.
يذكر أيضاً أن سياسة العنف التي تنظّر لها الجريدة بلغت ذروتها ممّا استدعى الإشارة إليها في تقرير الـ" يوروبين نيتوورك أغانست رايسزم" (الشبكة الأوروبية ضد الميز العنصري) لعام 2004, وهي فيدرالية تنضوي تحت لوائها مجموعة من الجمعيات الأوروبية المناهضة للميز العنصري. الشبكة تلك قامت برصد فحوى ما نشرته الجريدة الدانماركية لفترة حدّدتها في ثلاثة أشهر, مما مكّنها










