>

صوره شهر اكتوبر 2008 - العراق

نوفمبر 7th, 2008 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , العراق, صور منوعه

100

اترك لكم كتابه التعليق المناسب

 


حصاد 5 سنوات من الاحتلال الامريكي البربري للعراق

مارس 22nd, 2008 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , العراق

120619طفله عراقيه تبكي اباها الذي راح ضحيه هجمه بربريه امريكيه

 

120619عائلة ترثي ثلاثة من أفرادها. الأب وابنه الشاب ثم فرد آخر من العائلة كانوا في طريقهم إلى بغداد، مستقلين سيارتهم، قبل أن يمروا ببناية تحت سيطرة المارينز. الذين أشاروا على سائق السيارة بالوقوف قبل أن يمتثل للأمر. غير أن ذلك لم يمنع الجنود الأمريكيين من إطلاق وابل من الرصاص على السيارة.( صورة أ.ب| كارولين كول, "لوس أنجليس تايمز").

120619جثث عفنه لاطفال عراقيين راحوا ضحيه قصف امريكي

120619زينب هازد، طفلة لايتعدى عمرها 9 سنوات، رفقة جدتها في مستشفى البصرة. زينب فقدت ساقها خلال قصف لقوات التحالف الأمريكية البريطانية. (صورة أ.ب| دان شونغ، بول).

120619إبتهال جاسم طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات، فقدت ساقها ومعه تسعة من أفراد عائلتها جراء قصف أمريكي. في الصورة هذه، يظهر عمها جابر جودة محاولا إسعافها خلال القصف

120619ابتهال جاسم هي نفسها ولكن ب

المزيد


العراق: آباء يهجرون أطفالهم المصابين بأمراض خطيرة

ديسمبر 7th, 2007 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , اخبار, العراق

الطفل فالح محمد البالغ من العمر تسع سنوات هجره أهله في أبريل/نيسان 2006، وتركوه في شوارع بغداد حيث تم تشخيصه لاحقاً بالإصابة بسرطان الدم (اللوكيميا).

وقال فالح: "أفتقد أمي…في الأيام الأخيرة قبل أن يتركوني، كانت حزينة جداً. وفي يوم من الأيام استيقظت لأجد أن أبي و أمي قد اختفوا".

"كنا نعيش في بناء مهجور قرب منطقة حي الجامعة مع ثلاث عائلات أخرى. سألتهم عن أهلي فأخبروني أنهم غادروا المكان. فكان علي أن أعمل لأطعم نفسي لأن هذه العائلات لا تستطيع مساعدتي".

بدأ فالح بعدها بالتسول في شوارع بغداد وفي يوم من الأيام شعر بصداع قوي وأغمي عليه. فقام بعض المارة بمساعدته وأخذوه إلى مستشفى اليرموك حيث تم تشخيصه بعد يومين بسرطان إبيضاض الدم أو اللوكيميا.

يحصل فالح حالياً على العلاج من خلال منظمة "حافظوا على حياة أطفالنا" المحلية غير الحكومية (KCA) التي تقدر أنه في بغداد وحدها تم هجر أكثر من 700 طفل من قبل عائلتهم منذ يناير/كانون الثاني 2006. لكن المنظمة تبقى عاجزة عن مساعدة فالح في الحصول على العلاج المناسب لافتقارها للموارد الكافية.

وقالت ميادة معروف المتحدثة باسم المنظمة: "المشكلة أكبر بكثير بين المواليد الجدد فهناك العديد من الحالات لأطفال تم هجرهم بين عمر عام و12 عاماً. ومعظم هؤلاء الأطفال لديهم أمراض خطيرة تهدد حياتهم ولا تستطيع عائلاتهم تحمل نفقات العلاج".

الآثار النفسية على المدى البعيد

وأضافت معروف

المزيد


انا للبيع مين يشتري !! ؟؟

نوفمبر 8th, 2007 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , اخبار, العراق

لجأ كاتب عراقي إلى أحد مواقع الإنترنت، لبث إعلان بعنوان "كاتب للبيع أو الإيجار"، يدعو فيه الراغبين إلى شراء قصائده ومقالاته وأبحاثه، مقابل مبلغ مالي.

ونفى "البائع"، الذي قال إن اسمه جميل أحمد، أن يكون إعلانه نوعاً من المزاح، لمحاولة رسم البسمة على شفاه العراقيين، مؤكداً أنه "طلب تجاري، يعين كاتب السطور على العيش لفترة إضافية وأن يجد لقمة العيش لعائلته"، وأرفق ذلك بعنوان بريده الالكتروني لتلقي طلبات الزبائن المحتملين.

المزيد


مناشدة من ضباط الجيش العراقي المتهمين في احداث عام 1991 \ جزء ثاني

نوفمبر 6th, 2007 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , العراق, سياسيه

من هم الشامتون بإعدام قادة العراق؟
 

 

 

 

ربما لا نتذكر من يشاركنا افراحنا لكننا لا ننسى من لا يشاركنا احزاننا
مارتن لوثر كنج
من اغرب ما نشاهده في العراق، منذ عام 1958، تلك المواقف التي تحير العقل وتربك المنطق وتجعل الناضج من الوطنيين يتساءل بحرقة : هل هذا هو مستوى نضج وعقل بعض من يرشح نفسه لحكم العراق، او المشاركة في حكمه ويتظاهر بالعقل الحكمة، ويقول انه مع المقاومة العراقية وضد الاحتلال؟ ان مناسبة تكرار هذا القول، وهذا التساؤل المر، هو ابتلاع بعض الوطنيين لالسنتهم وهم يشهدون خيرة مناضلي العراق يتقدمون للموت على يد الاحتلال الامريكي الإيراني، وابتسامة عشق العراق والامة العربية تعتلي وجوههم، ابتداء من اعدام سيد شهداء العصر ومفخرة الانسانية الرشيدة صدام حسين، والذي كان رد فعل بعض الوطنيين عليه مخز وعار كلل رؤوسهم، مثل الصمت على اعدامه!!! او الحديث عن شرعية اعدامه لو كان على يد وطنيين!!! او الاعتراض على توقيت اعدامه!!!
ان هذا الموقف المخزي والمعبر عن تخلف رهيب في الوعي والادراك والنضج مازال مستمرا مع الاسف الشديد واوضح تعبير عن ذلك هو ان بعضهم يطالب بعدم تنفيذ حكم الاعدام بالفريق الركن البطل سلطان هاشم، وهو موقف صحيح، لكنه يتجاهل حكم الاعدام على رفيقيه في نفس القضية، اللذان حكم عليهما بالاعدام ايضا، وهما الرفيق علي حسن المجيد، عضو قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي، والفريق الركن حسن رشيد التكريتي، وهو موقف اكثر من خاطئ ويثير الشجون والالم!!!
بل ان بعضهم يلتقي مباشرة مع عملاء الاحتلال، كالطالباني، حينما يقولون، ضمنا او صراحة، اننا ندافع فقط عمن لم يرتكب جرائم اثناء حكم البعث، وكأن اتهام ارتكاب تلك الجرائم ثابت مع ان الاحتلال وعملاء الاحتلال، ورغم وجود كل الوثائق تحت ايديهم، لم يستطع اثبات تهمة واحدة من تلك التهم الكاذبة، فاضطروا لتزوير ما سمي ب(الوثائق) او المستندات، ورفضوا بشكل قاطع نقل المحاكمات الى خارج العراق، لتكتسب الطابع الحر والخالي من التاثيرات الارهابية والتزوير رغم عدم شرعيتها!
ان السؤال اذي يهز كل ضمير حي هو التالي : ما معنى ونتائج اقتصار المطالبة بعدم تنفيذ حكم الاعدام على البطل سلطان هاشم؟ ويتبع هذا السؤال سؤال اخر وهو : لم يلتقي عملاء مثل الطالباني مع وطنيين في جعل الدعوة لعدم تنفيذ الاعدام مقتصرة على الفريق هاشم؟ ان هذه القضية التي تعد اولا واخيرا قضية ضمير انساني فاما ان يكون حيا فيأمر بالصواب، او يكون متعبا، او مريضا او مشوشا او ضحية للجهل والحقد، فيقع في فخ الخطأ في الحكم. من هنا فاننا ملزمون بتأكيد الملاحظات الاتية :
1 – ان الحكم بالاعدام على علي حسن المجيد ورفاقه تم نتيجة الموقف الوطني المشرف في التصدي للاحتلال ومقاومته ورفض التعاون معه وليس لسبب اخر. ويجب ان يتذكر كل وطني بان المجيد لو قبل بالتعاون مع الاحتلال (حاشاه) لما حكم عليه بالاعدام ولاحتل موقعا كبيرا في سلم هرم الحكومة العملية، لكنه وانطلاقا من وطنيته العالية والراسخة رفض كل تعاون فتقرر اعدامه. فهل يجوز لاي وطني ان يرد على وطنية المجيد بالصمت او بعدم شموله بالمطالبة بعدم تنفيذ حكم الاعدام؟ ان الموقف الوطني الصحيح هو التعالي على الخلافات الحزبية بين العراقيين، والنظر الى ما يجري بصفته صراعا بين كل وطني عراقي والاحتلال وليس مناسبة لتصفية خلافات

المزيد