>

لقائي مع الكاتب والمفكر الاسرائيلي اسرائيل شامير

مايو 30th, 2009 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , حوارات بيني وبين الشخصيات اليهوديه

لقائي مع الكاتب والمفكر الاسرائيلي الاكثر شهره ومشاغبه في المجتمع الاسرائيلي ذا الاصول الروسيه ادم اسرائيل شامير

 


 

يمكنكم قرائه الحوار كاملا باللغه العربيه علي صفحات الصحيفه العربيه الالكترونيه علي هذا الرابط

المزيد


قريبا لقائي مع الكاتب الاسرائيلي \ اسرائيل شامير

مايو 25th, 2009 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , حوارات بيني وبين الشخصيات اليهوديه

اعزائي القراء

قريبا وحصريا علي صفحات الصحيفه العربيه الالكترونيه لقائي مع الكاتب الاسرائيلي ذو الاصول الروسيه \ اسرائيل ادم شامير

 

المزيد


لقائي مع الكاتبه الاسرائيليه شيفرا هورن Shifra Horn

أكتوبر 16th, 2008 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , حوارات بيني وبين الشخصيات اليهوديه

122414

شيفرا هورن الكاتبه التي تحكي في روايتها قصص الاوائل نحو ارض الميعاد اسرائيل من خلال عده روايات ابرزها 4 امهات وTamara Walks On Water

مرحبا بكي في هذا اللقاء 0

 

شريف اسماعيل  : ولدت في القدس علي اختلاف العديد من كتاب اسرائيل الشباب الذين ولدوا خارج اسرائيل – فأين كانت عائلتك قبل ذلك ؟

 

شيفرا : أمي ولدت في إسرائيل ، مثل الجيل السادس من عائلة جاءت إلى فلسطين في منتصف القرن ال19 من بخاري – اوزبكستان 0 وقالت إنها أقامت في الإسكندرية في مصر حيث كان والدها رجل أعمال هناك. ولقد نجت الاسره من مصر في حرب عام 1948 وجاءت الى اسرائيل

 

 

شريف اسماعيل :  دائما كانت رواياتك تدور حول المرأه  وتبرزين فيها

معاناتها ؟ هل هذا يعود لتجربه شخصيه ؟

شيفرا : اعتقد بان جدتي كانت تقص علي قصصا عديده بالاضافه الي صعوبه الحياه0

 

 

شريف اسماعيل :  هل استطيع ان اقول ان تلك المعاناه تمثل  المرأه اليهوديه في فلسطين ووجودها في ارض الميعاد بين العرب علي وجه التحديد ؟

شيفرا : اسفه لم افهم السؤال جيدا 0

 

شريف اسماعيل :

An Ode to Joyنلتي جائزه الادب الاسرائيلي عام 2006 لماذا اقحمتي الفلسطينيين في تلك الروايه وتصويرهم علي انهم ارهابيين ؟

 

شيفرا : أنا لا اشوه الحقائق. في القصيدة الفرح ، التي هي رواية معاصرة ، تصف حياة بطلة من بلادي ، يائيل ماجد التي كان شاهده على وقوع هجوم ارهابى على حافلة ، والصدمات النفسية التي قد تغير حياتها بشكل هائل. ان هذا الهجوم الارهابي وقع علي بعد حوالي 100 متر من بيتي

 

شريف اسماعيل :  ألهذا نلتي تلك الجائزه ؟

شيفرا : اعتقد بأني قد فزت ب 3 جوائز عن هذا الكتاب بسبب نوعيته 0

 

 

شريف اسماعيل : تجربتك اليابانيه شئ غريب بالفعل – وكانت روايتك – وداعا اليابان عن تلك التجربه الطويله , ما الذي اوجدك في اليابان 5 سنوات ؟

شيفرا : لقد كنت هناك بصفتي زوجه دبلوماسي اسرائيلي 0

 

 

 

شريف اسماعيل :

Tamara Walks On Water تلك الروايه حملت الكثير من الاشخاص من مختلف الجنسيات الروسي والاسرائيلي والعربي والمسيحي في كوكتيل جميل جدا وممتع – من اين اتي ايحاء تلك الروايه ؟

شيفرا : كانت مدينه يافا قبل عام 1948 ذات طابع عالمي . كما أحب هذا المكان الذي يمكن تصور ان تصور الحياة في رواية التي تنطوي على الكثير من الناس من مختلف القوميات. وحتى اليوم هناك العرب ، واليهود ، واليونانيين ، والروس ، والأرمن ، وهي يعيشون في يافا 0

 

شريف اسماعيل :  يافا مدينه العرب والاسرائيليين فيها يمتزج العربي باليهودي في تناغم بديع هل من الممكن ان يتكرر ذلك في كل فلسطين وفي  سلام دائم ؟

 

المزيد


لقائي مع الكاتب الاسرائيلي الشاب Alon Hilu بالعربيه

سبتمبر 6th, 2008 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , حوارات بيني وبين الشخصيات اليهوديه

لقائي مع الكاتب الاسرائيلي الشاب Alon Hilu  بالعربيه

122072

—————-

يسعدني يا عزيزي alon  ان نقدم في تلك السطور القليله نظرتكم الخاصه  تجاه المجتمعات العربيه من خلالكم ومن خلال روايتكم الشهيره ( موت راهب )0

 

انه لمن دواعي سروري فأنا مهتم بأن يكون لمؤلفاتي قراء بالعربيه , انني مفتون بالثقافه العربيه فأنا انظر الي نفسي كيهودي من اصول عربيه فكلا من عائلتي ( الاب والام ) من دمشق سوريا

اشكرك علي اتاحه لي تلك الفرصه 0

 

 

شريف اسماعيل :  الكاتب المسرحي الون حلو  اريدك ان تقدم نفسك للقارئ العربي في سطور قليله ؟

الون : انا عندي 36 عاما ولدت ونشأت في اسرائيل كيهودي شرقي فكل من والدي ووالدتي وعائلتهم نشأوا في دمشق بسوريا وان الاسم الاخير من اسمي Hilu    حلو هو اسم عربي وليس اسم يهودي بل ومسلم ايضا , فمنذ جيلين انتقلت عائله ابي للاقامه في بيت احد الاسر المسلمه في دمشق وكانت تدعي  حلو ومن هنا اخذت عائله ابي اسمها الحالي 0

اما امي راشيل فهي ايضا من عائله يهوديه سوريه ايضا ولهاذ اشعر بقرب المسافه بيني وبين العالم العربي في  المطبخ و الموسيقي  والعقليه

ويمكن العثور علي المزيد من سيرتي الذاتيه في هذا الموقع  HYPERLINK http://www.alonhilu.com www.alonhilu.com

 

شريف اسماعيل :  كان مولدك لوالدين من اصل عربي عاشا في دمشق فهل كان لهذا تأثير واضح  اثناء كتابتك لروايتك موت راهب ؟

الون : ابدا علي الاطلاق 0 ان كتابتي لوفاه احد الرهبان كان لرغبتي في الحصول علي المزيد من المعرفه حول دمشق وهي المدينه التي لم ازرها وربما لا استطيع ابدا  زيارتها , حتي انني قد جسلت مع عائلتي واشتريت كتبا سياحيه عن سوريا كأني علي وشك السفر اليها ولقد اعطاني البحث شيئا فريدا عنها وان الحدث التاريخي العظيم الذي حدث في دمشق عام 1840 بخصوص الادعاء بأن الجاليه اليهوديه التي اتهمت بقتل راهب من اجل استخدام دينه في الامور الدينيه هذه الادعاءات كاذبه تماما

 

شريف اسماعيل : - بدأت في سن مبكره الكتابه اي في سن السادسه عشر فمن شجعك علي الكتابه في تلك السن الصغيره ؟ ولمن كنت تقرأ حينذاك ؟

الون : الكتابه كانت بالنسبه لي حلم من احلام الطفوله عندما كنت في الخامسه من عمري واعتقد بأني قد شجعت نفسي ووضح لي بأن سوف اصبح كاتبا وجدير بالذكر ان عائلتي ليس لها اي علاقه بالكتابه او الادب بأي شكل من الاشكال , فوالدي واخواتي كلهم من المهندسين 0

 

شريف اسماعيل :  حديقه الحيوانات في القدس – ماذا كنت تريد ان تقول في تلك القصه القصيره ؟ ان بها بعض النقاط الغامضه ؟ ارجو تفسيرها

 الون : كقاعده عامه ان لا اؤلف كتبا او قصصا قصيره من اجل ان اقول شيئا او ان انقل رساله الي القراء , لقد فتنت بالحياه الدينيه الحقيقيه لامراه تسعي لدخول قفص الاسد في حديقه حيوانات في القدس , اعتقد بأن هذه القصه قد ظهرت في وقت مبكر وسوف تجد فيها العناصر التي ستتكون منها كتابتاتي القادمه – انها خليط  من الدين والموت والرغبه الجنسيه 0

 

 

 

شريف اسماعيل :  Only Yesterday فقط بالامس لقد حاولت ان اعرف عنها المزيد فلم استطع لاني لا اعرف العبريه ولا يوجد لها ترجمه الي اي من اللغات الاوروبيه -  فارجو ان تحدثنا عنها ؟

الون : تستطيع ان تحصل علي النسخه الانجليزيه من هذا الموقع ( موقع كتب علي الانترنت ) وبأختصار فان شاي اجنون هو اشهر كاتب اسرائيلي علي الاطلاق وحائز علي جائزه نوبل في الاداب 0هذا الكتاب يحكي عن يهودي مهاجر اتي الي فلسطين واستقر في يافا والقدس عام 1908 , ولكن ما يدهشني كقارئ ان اجنون قد تجاهل وجود السكان الفلسطينيين في تلك المدن 0 بالنسبه اليه فان العرب الحره هي كذبه من اجل ان تخدم مصالح الصهيونيه وبناء علي ذلك كتبت في مقال بالغ الاهميه عن هذا الكتاب الشهير0

 

شريف اسماعيل : أتري يا عزيزي بأن الكتابه بالعبريه فقط سوف تضعك في دائره ال 7 مليون اسرائيلي فقط لانها ليست لغه عالميه – فما تعليقك علي ذلك ؟

الون : لا استطيع ولا اريد 000 لان العبريه هي لغه جميله وهي اداتي الاساسيه في الابداع في كتاباتي عندما ابدع بالكلمات العبريه , ولقد تم البدء في الترجمه الي ( الانلجيزيه والفرنسيه والهولنديه واليونانيه والايطاليه والبرتغاليه ) وان ذلك يجعل من قرائي علي   نطاق واسع ولهذا فأنا لست قلقلا علي الاطلاق 0

 

 

شريف اسماعيل : عملك بالاذاعه الاسرائيليه – الي اي مدي استفد من تلك التجربه القصيره  ؟ وهذه هي المره الاولي التي نجد فيها كاتب مسرحي اسرائيلي يعمل بالاذاعه ؟

الون : ان اي خبره في الكتابه هي مفيده للكاتب , لقد كتبت للاذاعه الاسرائيليه وللصحف المحليه وللمسرح 0 ان الكتابه للاذاعه  لها طباع خاص فيجب عليك ان تعطي لكل شخصيه صوتا مميزا اي ان يكون لها _ للشخصيه _ معني مميز في التعبير عن نفسها ولها ايضا مفرداتها الخاصه بها 0

 

شريف اسماعيل : نعود الي اهم روايتين لك الاولي موت راهب والثاني بيت ال

المزيد


لقائي مع الكاتب الاسرائيلي الشاب Alon Hilu

سبتمبر 6th, 2008 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , حوارات بيني وبين الشخصيات اليهوديه

122066

لقائي مع الكاتب الاسرائيلي الشاب Alon Hilu

الحوار باللغه الانجليزيه فقط

 I am happy, my dear Alon to make a healthy discuission in few words of your outlook toward the Arab societies, through you, and through your famous novel ( death of a monk )

It is my pleasure. I am very much interested in gaining Arab readership for my books. I am fascinated by the Arab culture and see myself as Jewish with Arab origins (since my family from both sides originates from Damascus, Syria). Thanks for giving me the opportunity!
dea Monk eath of ad Monk

Cherif Ismail The writer and the playwright Alon Hilu I want to submit yourself to the Arabic readers through a few lines ?

Alon I am 36 y/o, I was born and raised in Israel as a Jewish “Sepharadic” (of Middle-Eastern origin). Both my parents and their families were born and raised in Damascus, Syria. My last name, Hilu, is the Arabic word for “sweet”. It is not even a Jewish name, but a Moslem one. Two generations ago, my father’s family moved to live in a house of a Moslem family by the name Hilu, and this is how they got their family name. My mother Rachel is also from a Jewish Syrian family. So I feel very close to the Arab world, its cuisine, music and mentality.
You can find more on my biography and my books at my website, www.alonhilu.com

Cherif Ismail The generator for parents of Arab origin lived in Damascus was this a clear impact while writing novel ( the death of a monk ) ?

Alon Absolutely. The trigger for writing Death of a Monk was my desire to obtain more knowledge about Damascus – a city which I have never visited, and may not be able to see in my life. So I sat down to interview my family and even bought touristic books as if I was about to travel to Syria. The research gave me the idea of focusing on “Damascus Affair”, a real historical event which took place in Damascus in 1840, in which the Jewish community of the city was accused of killing a monk by the name Thomaso to use his blood religious purposes. This accusation was, of course, entirely FALSE.

Cherif Isamil Began writing at an early age (age 16) who encouraged you to write in that age small ?

Alon Being a writer is a childhood dream from the age of 5! I guess I encouraged myself. It was always clear to me that I was meant to be a writer. My family is not connected to writing or literature in any way. My father and siblings are engineers.

Cherif Ismail The Biblical Zoo in Jerusalem - what do you want to say in this short story? That I find some things ambiguous? Please explain these things

Alon As a general rule, I do not write books or short stories in order to say something or to convey a message to my readers. Rather, I am fascinated by a character – in this case, a real-life religious woman who was striving to enter the cage of the lion in the Biblical Zoo in Jerusalem.
I guess in this very early story of mine you can find elements that will appear in my next books – the mixture of religion, death and sexual desire
.

Cherif Ismail Only Yesterday I tried to know more about it but I could not because I do not know Hebrew and it not be translated into any European languages - I hope that you talked about it …..

Alon You can buy the book in English and read a little about it on Amazon:

http://www.amazon.co.uk/Only-Yest

المزيد


حديثي مع المدونه اليهوديه الايطاليه Mary Rizzo - الجزء الثاني والاخير

أغسطس 11th, 2008 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , حوارات بيني وبين الشخصيات اليهوديه

 

558mar

الجزء الثاني والاخير من حواري مع المدونه اليهوديه الايطاليه Mary Rizzo

شريف : الاعلام الايطالي يتجهل مطالب وحقوق الفلسطينين - فيكف تصلين بالحقيقه الي المواطن الايطالي العادي في ظل هذا التعتيم وهذه السيطره الاعلاميه الساحقه للاعلام الايطالي ؟

ماري: إنها لمشكلة معقدة جداً! أي المرور عبر أكاذيب وتعتيم إعلامي مع وقوع إيطاليا تحت تغطية متحيزة جداً حتى داخل أغلب الصحف التقدمية التي كانت تتعاطف تاريخياً مع القضية الفلسطينية. وينبع جزءاً من الأمر إلى أن أغلب الصحف ترتبط بشكل أو بأخر إلى حزب سياسي كبير أو إلى مجموعة اقتصادية مما يعني أنهم يحرصون على عدم إهانة المصالح السياسية والاقتصادية التي تحكم تلك الأحزاب والمجموعات والتي هي محافظة جداً في ذلك الشأن. إن إيطاليا لدولة صغيرة مع امتلاك تلك المجموعات لقوى كبيرة. إن كل ما نأمل فيه هو وجود إعلام بديل يحصل من خلاله الشعب على المعلومات وجعله متاحاً للإيطاليين كجزء من الأمر. كان ذلك أحد الأسباب عندما وجدت موقع www.tlaxcala.es مع بعض أصدقائي. فقمنا بترجمة المقالات من وإلى عدة لغات بحيث تنتشر تلك المقالات على قدر المستطاع هروباً من تلك العقبات اللغوية التي تمنعها من النفاذ إلى الجهة الأخرى. إن كل ما نأمل فيه هو أن يتمكن الناس من الاستيقاظ أكثر فأكثر مثل الدول الأخرى. لكن احتمال شراء مطبوعات صحف أخرى مستبعد تماماً لذا فنحن مضطرون لاستخدام أفضل ما لدينا
 شريف : كانت لي مدونه علي احدي الصحف الفرنسيه توضح المجازر الاسرائيليه في فلسطين ولكن للاسف قامت ادراه الصحيفه بمسحها - فهل من الممكن ان تكرري تلك التجربه مع الاعلام الايطالي ؟
ماري: من المثير معرفة من وراء إغلاق تلك المدونة. إنها الطريقة لفهم إذا ما كانت حملة منظمة من جانب الناشطين المؤيدين لإسرائيل أو من جانب صحيفة لأن المعلنين كانوا خائفين. إنني لا أعتقد أن يُسمَح بالتغطية الأمينة هنا لنفس الأسباب حيث يوجد كثير من الضغوط التي يسهل الانثناء تحتها ولهذا ف

المزيد


حديثي مع المدونه اليهوديه الايطاليه Mary Rizzo

أغسطس 10th, 2008 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , حوارات بيني وبين الشخصيات اليهوديه

 mary

اعزائي القراء نظرا لطول الحوار بيني وبينها وايضا لن اضطر الي حذف بعض من حديثها ولهذا سوف اعرضه اليكم علي جزئين والان سوف اعرض الجزء الاول

 

أولا ً أود أن أرحب بكَ وإنه ليسعدني أن أقوم معك بهذا اللقاء الذي اقدمك فيه الجمهور العربي لأول مرة

ماري: إنني أشكرك يا شريف، وإنه لشرف لي إعطائك لي تلك الفرصة.
شريف : انتي ايطاليه فهما هو سر اهتمامك بالقضيه الفلسطينيه أليس هذا غريبا بعض الشئ ؟
ماري : إنني إيطالية لكنني ولدت في الولايات المتحدة الأمريكية وربما يكون ذلك ما يجعل الأمر مستغربا فيما يتعلق بتخصيص نفسي للقضية الفلسطينية مع وجود إعلام مريع هناك أو كان يوجد على الأقل إعلاما مريعاً عندما كنت هناك. على أية حال يجب على أي فرد وكل فرد في العالم وخصوصاً بإسرائيل أن يبدأ في معرفة القليل فقط بشأن التاريخ وأن يعلِّم نفسه وأن يعرف أن جميع التعاليم الغزيرة التي تلقاها ستبدأ في التفتت إذا لم يشغل نفسه في الدفاع عن بعض المعتقدات التي يتمسك بها لراحة نفسه أو ككونها ناشئة عن عادة. والآن توجد معلومة متاحة ومجانية لكل فرد وهي أنني أؤمن بأن عدد أكبر من الناس سيولون وجوههم تجاه القضية الفلسطينية وصراعات الحرية الأخرى. لهذا السبب يبذل قادة الحملات الإسرائيلية والصهيونية جهدا كبيراً للتحكم في مجري الأحداث

شريف : نحن العرب نقرأ عن كثير من المدونات المكتوبه بالانجليزيه والفرنسيه والتي تتناول الصراع العربي الاسرائيلي وتبين مدي الظلم الواقع علي الشعب الفلسطيني فهل تعبر تلك المدونات عن المشاعر الحقيقه للشعوب الايطاليه ام انها مجرد مدونات للتعاطف معنا فقط ؟
ماري : إنه لسؤال جيد، وأتمنى ألا تكون إجابتي غامضة. توجد كثيراً من الوسائل لتقديم القضية الفلسطينية الإسرائيلية وإنني لأعتقد أن حركات التضامن تحرك الدائرة من الذين يصادقون على السلام الشامل إلى الذين يناصرون جميع أشكال المقاومة حتى الذين ربما يتصفون بكونهم متطرفين أو راديكاليين. إن جميعهم يرغبون في رؤية حدثاً جيداً، إنه السلام الذي يطمح إليه جميعنا إلا أن بعضًا منهم ربما لا يمتلك مصادر تهتم أو ترغب في الاستفسار بجدية عن مستوى العنف بينما هي تعتمد على الإجابات المكررة لهذا السؤال 0
 يوجد سيناريو آخر يتمثل في أنه إذا ما شاهد أحد ما العديد من الأعمال الوحشية وانتهاكات الحقوق والأكاذيب وذلك عند البحث عن مادة للنشر فربما يشعر المحرر (وأنا نفسي وقعت في فخ تلك القيود مراراً وتكراراً مع آخرين مع السؤال عن الوقت اللازم الذي يمكن أن يخصصه الفرد للعمل الصحفي المجاني) بوجود تشبع صحفي. ليس ذلك نابع عن عدم اهتمام لكنها، وبكل بساطة، صعوبة الأمر لتصوير مدى عمق واتساع ما يجرى حالياً. وفي هذا الشأن، نحن نشكر الله بأنه يوجد آخرون يملئون هذا الفراغ من حيث إرسال تقارير لم نرسلها نحن هذا اليوم. ولهذا فإن كل ما يمكنني قوله في هذا الشأن أنه كلما كَثُرَ العدد تحسن الموقف أكثر وأن كل مدونة أو موقع يخصص مساحة لتحقيق السلام للفلسطينيين تعتبر نصيراً يستحق احترامي، وفي رأيي، تصنع شيئاً جيداً وتنشر الحرية عبر العالم 0
 وتتنوع أهداف إدارة تلك المدونات والمواقع كما اعتقد، لكن إذا ما كان الدافع هو أن تكون شاهدة أو لقول إنني أهتم، فإن ذلك ليس مضيعة للوقت فهي تقوم بدورها في المساعدة في الحصول على المعلومات. إنني لا أصدق أي أحد مع وجود كلفة عاطفية ( مع إن إن ذلك ليس سبباً أنيقاً مع الوضع في الاعتبار الرعب الذي يشهده الكثيرون في وجود مخاطر حقيقية كشيء سيئ السمعة أو للدفع مقابل ذلك في بعض الأحيان). ويقودني ذلك الأمر إلى أن المواقع والمدونات والناشطين المخلصين ( ومواقع التضامن الزائفة كشريحة أخرى) لا يقومون بذلك نتيجة تعاطف أجوف لكنه نتيجة مشاعر حقيقية وسعياً وراء العدالة وفوق كل ذلك حباً في ثبات ورسوخ الفلسطينيين والتي لا يمكنها إلا أن تؤثر في شخصاً ما على جميع الأصعدة.
 كاذيب القديمة التي تم فضحها. إن جميعنا في نفس الحديث سواء أحبوه أم لا، إلا إنني أود قول أن أغلب التفاعلات السلبية تأتي من فئة تسمى حارس البوابة اليهودي Jewish Gatekeeper فأعضائها يمكنهم أن يكونوا متدينون أو علمانيون أو أي شيء ترغبه إلا أن الهدف من ذلك رغبتهم في التحكم في الحوار وإبعاده عن المنطقة التي تمثلهم كفئة أقل إنسانية مما يبغون. إن الأمر ليبدوا مثالياً بالنسبة لهم إذا ما صمت، فإذا ما نجحوا في إسكاتك فسيحتفلون بذلك بشدة لكن إسكات الغرب يبدو كمزحة طفل.

المزيد


غدا حوار ممتع وشيق مع المدونه اليهوديه mary rizzo

أغسطس 9th, 2008 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , حوارات بيني وبين الشخصيات اليهوديه

غدا باذن الله سوف انشر اللقاء الذي اجريته مع المدونه الايطاليه اليهوديه  Mary Rizoo

و من خلال هذا الحوارسوف تعرفون الكثير عن العرب وع