حماس تكسر ارجل شباب رجال فتح في غزه كما كان يفعل الاحتلال الاسرائيلي
ش
>
الاسم: شريف اسماعيل - cherif ismail
البلد: France
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,انترنت وبرمجيات,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

فبراير 12th, 2009 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , فلسطين,
حماس تكسر ارجل شباب رجال فتح في غزه كما كان يفعل الاحتلال الاسرائيلي
ش
نوفمبر 30th, 2008 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , فلسطين,
في 29 من نوفمبر 2008
وبمناسبه اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
اطلق
رس
نوفمبر 7th, 2008 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , فلسطين, مقالاتي,
فلسطين بين الخيانة العربية 000 والتهميش الدولي
الوضع الحالي لفلسطين كما يعرفه الجميع منذ أكثر من 60 عاماً وضع مأساوي ومؤسف يندى له جبين أطفال وشيوخ تحجرت الدموع في مآقيهم التي تأبى السيل على الجبين الهرم من أهوال شديدة ومآسٍ فظيعة لا يقدر على وصفها أعظم الشعراء والكتاب العرب 0
سنعود بكم قليلاً إلى بدايات الأكذوبة الكبرى والتي روجنا لها في الكتب الدراسية والصحف والجرائد اليومية حتى أصبحت حقيقة ثابتة في عقول أطفالنا وشبابنا ولكن لم يصدقها شيوخنا لأنهم أعلم من الجميع بحقيقة تلك الأكذوبة الكبرى التي بدأت بحرب 1948 ولم تنتهِ حتى اليوم , والتي كانت نتيجتها الوحيدة تشريد الشعب الفلسطيني وضياع الأرض المقدسة التي عاشوا عليها منذ بدء الخليقة0
شهد عام 1948 اللمسات الأخيرة والحاسمة والتجميلية لقيام دولة إسرائيل وفي نفس الوقت كانت هي بمثابة إشارة علنية واضحة لعالم أجمع ببدء التدحرج العربي نحو الهاوية الحتمية والتي أوصلتهم إليها أكاذيبهم وخياناتهم المتكررة والمتواصلة والتي لم يفرغوا منها بعد حتى تلك اللحظة .
كانت تلك الحرب والتي عرفت في إسرائيل بحرب الاستقلال و اسمها يدل على حقيقة لا مفر منها ، ألا وهي الإعلان الرسمي لقيام دولتها و ظلوا يؤسسون لها منذ عام 1912 والعرب كانوا حينئذ نائمين في سبات عميق لم يستيقظوا منه إلا على كابوس تلك الحرب المشئومة ، والتي كشفت عن عوراتهم أمام أعين العالم بأسره ومرغت جبين كل ملايين العرب تحت أقدام بضع آلاف من يهود العالم الذين أتوا من كل حدب وصوب .
تذكر لنا كتب التاريخ بأن العرب في تلك الحرب قد أعدوا الجيوش وهي جيوش أربع دول عربية : مصر والعراق وسوريا والأردن للحيلولة دون قيام دولة يهودية على أرض فلسطين؛ ولكن كانت النهاية المتوقعة هي النهاية الحتمية لهزيمة تلك الجيوش،والتي هي في حقيقة أمرها إن اجتمعت جميعها في جيش واحد فهي لن تضاهي جيش واحد من جيوش هتلر الجرارة التي غزا بها روسيا قبل 8 سنوات فقط أي في عام 1940 , ولقد ربحت إسرائيل من مقولة الجيوش العربية وأظهرت للعالم بأنها إن كانت مازالت دولة وليدة وليس لها تاريخ طويل مثل تاريخ أقل دولة عربية إلا أنه سوف يحسب لها ألف حساب من جيرانها العرب وقد شهد التاريخ لها على ذلك من هزائم عربية متكررة أمام إسرائيل و طالت أكثر من دولة عربية0
بعد تلك الحرب والتي درج العرب على إعطاء اسم لها يحتوي على عددين فقط - 48- وكأن تلك الحرب لا تحتوي إلا على أرقام فقط ، وكأنها معطيات حسابية ولو فرضنا أن العرب قد حسبوها بمعطيات حسابية لكان حالهم اليوم أفضل بكثير جدا من حال الأمس ولكنهم العرب الذين يدمنون التناسي والنسيان بمحض إرادتهم ، ويبدو أن تلك الصفة هي ميراث قومي وشعبي درجوا على حتمية وجوده في كل جيل 0
بعد انتهاء شهور تلك الحرب ذات الرقمين المشهورين لم يطلق العرب رصاصة واحدة تجاه إسرائيل من أجل تصحيح نتيجة تلك الحرب واكتفوا بأن تقوقعوا داخل حدودهم المهترئة وبدلوا الرصاصة باللسان العربي ونسوا أن هذا هو عصر القوة لا عصر الكلام المباح, فتباكى العرب على
نوفمبر 7th, 2008 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , فلسطين, مقالاتي,
أكتوبر 28th, 2008 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , فلسطين, مقالاتي,
عندما يجول بخاطرنا اي بقعه ارض في قارات العالم الشاسعه نجد اراضي كثيره تعد بالمئات وتعج بالمواطنين الذين ينتمون الي تلك الارض والتي نشأوا وتربوا عليها ونستطيع ان نطلق عليها كلمه وطن سواء كان وطنا عربيا او اوروبيا او حتي وطنا يقع في اقصي اطراف العالم
لكن عندما يخطر ببالنا كلمه فلسطيني فسوف نحتار اي من تلك الاراضي ينتمي اليها هذا الشخص اهو من تلك الارض التي تحمل اسم فلسطين الارض التي تحتضن الاماكن المقدسه الثلاثه المعروفه منذ بدء البشريه ام انه توجد اراضي اخري ينتمي اليها ذلك الانسان الملقب بالفلسطيني
ليس هناك شك بأنه لم يعد الفلسطيني ينتمي فقط الي تلك الارض كما ينتمي الملايين من جنسيات مختلفه في هذا العالم الي اواطانهم اذ اننا قد وجدنا في عصرنا الحالي تعريفات اخري للفلسطيني تتعدي بما لا يدع للشك اصابع اليد الواحده
اي فلسطيني انت ؟ أهذا هو الفلسطيني المقيم علي الارض الفلسطينيه والذي يحمل ايضا بضع اختيارات ما بين فلسطيني الداخل او بما يعرف ب عرب 48 او عرب اسرائيل او ربما قد يكون فلسطيني غزاوي نسبه الي قطاع غزه ام قد يكون فلسطيني ضفاوي نسبه الي الضفه الغربيه
انها حقا متاهه الارض التي لم تعد واحده والتي اضحت اراضي عده تتقاسمها جهات عده والكل
سبتمبر 29th, 2008 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , صور منوعه, فلسطين,
سبتمبر 19th, 2008 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , فلسطين,

غزة – مراسل مفكرة الإسلام في فلسطين
شارع عز الدين القسام في قلب مخيم النصيرات، ذلك الشارع الذي يفوح حيوية ونشاط بسبب توسطه لمركز المخيم ناهيك عن وجود محلات تجارية تصطف على كلا الجانبين، يقصدها عامة سكان المنطقة الوسطى في هذه الأيام من السنة، ذلك الشارع الذي يصعب عليك دخوله في أي وسيلة نقل حتى لو كانت دراجة خاصة في الأيام التي تسبق الأعياد أو تسبق بداية العام الدراسي الجديد بسبب توافد السكان من كل حدب وصوب لشراء الزي المدرسي ومستلزماته من حقائب وأدوات مدرسية وقرطاسية وغيرها، لكن كما يقولون: “من المحال دوام الحال”، ففي هذا العام وبعد أن أطبق الحصار خناقه على الأهل والأحباب في غزة لم يعد شارع عز الدين القسام حيويا كما سبق وانخفضت النسبة الشرائية إلى أدنى مستوياتها بشكل واضح لكل من يرتاد هذا الشارع .
مفكرة الإسلام تجولت في شارع عز الدين القسام التجاري في ساعة الذروة ، بدا واضحا تأثير الحصار على البضائع وعلى المشترين في آن واحد ، فالشارع غير ممتلئ كما كان سابقا بل يمكنك التجول بالسيارة على حد قول المواطن معتصم عبد الكريم صاحب بسطة للعطور والنثريات الذي تحدث لــ ” مفكرة الإسلام ” قائلا : قبل عامين كان من الصعب أن تجد مكانا لقدمك في هذا الشارع لكن اليوم بإمكانك التجول بسيارتك ، فعدد المتوافدين للسوق قليل جدا مقارنة بالأعوام الماضية .
أما المواطن سلطان عاشور وهو صاحب بسطة نثريات ومستلزمات الزي والملابس المدرسية في شارع عز الدين القسام التجاري فتحدث لمفكرة الإسلام بينما كان جالسا على كرسيه وهو يحتسي كوبا للشاي في دلالة واضحة على قلة المشترين قائلا : قبل عامين وفي مثل هذا الموسم من العام لم أكن أتمكن من الجلوس من كثرة الزبائن لكن اليوم اختلف الوضع وغالبية من تراهم اليوم في السوق قادمون للتبديل وقلة منهم للشراء فالزبائن لا يحملون أموالا أضف إلى عدم وجود كميات كافية من الزي المدرسي في الأسواق وجودتها رديئة جدا .
وأوضح أنه قبل عامين كان يضطر للمبيت في السوق لكنه اليوم في المساء يحزم بضاعته ويعود إلى بيته على أمل أن تتحسن الأوضاع على حد قوله .
وأشار عاشور إلى الارتفاع الباهظ لأسعار البضائع وقلة جودتها وضرب مثالا على الجوارب التي كانت العام الماضي بسعر لا يتجاوز الثلاثة شواكل ” دو
سبتمبر 5th, 2008 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , فلسطين,
تعقد المحكمة الإسرائيلية العليا اليوم الاثنين جلسة للنظر في التماس قدمته منظمة الليكود العالمي ضد الدكتور عزمي بشارة. ويطالب الالتماس المحكمة بإصدار أمر احترازي ضد مؤسسات مختلفة منها الكنيست والشرطة ووزير الداخلية وغيرها يجبرها أن تشرح للمحكمة: أولا، لماذا لم تسحب حتى الآن مواطنته أو جنسيته الإسرائيلية الممنوحة له بالولادة في وطنه؟ وقد قدم الالتماس قبل سن القانون الجديد، الذي أعد خصيصا لسحب مواطنة مشتبه به امنيا موجود خارج البلاد، وثانيا، لماذا لا توقف عنه مخصصات التقاعد ولماذا لا تصادر أملاكه؟ وهي مخصصات تعتبر توفيرا يدفعه الموظف وتعاد له عمليا على شكل تقاعد حتى لو كان الموظف او العامل متهما، والمس بها ليس فقط في حالة الاشتباه، بل حتى لو ادين ودخل السجن هو مس بملكية خاصة. وثالثا، لماذا لا تقدم لائحة اتهام ضده حتى لو لم ينته التحقيق والإجراءات القانونية التي قطعها خروجه من البلاد؟ وقد خرج النائب بشارة من البلاد حينما كان يتمتع بحصانة برلمانية تجعل من غير الممكن منعه من السفر دون رفعها.
وطبعا يستند المدعي في سرده لوقائع القضية إلى التهم الأمنية الملفقة ضده وإلى تغطية الصحافة الإسرائيلية فقط، وإلى قراءات انتقائية للقوانين، كما يستند إلى رسالة مساعد المستشار القضائي للحكومة إلى مؤسسة عدالة، التي يدعي فيها المستشار أن د. عزمي بشارة ما زال يحتفظ بعلاقات مع عناصر معادية وانه من الممكن ان تستغل هذه العلاقات لتجنيد أفراد ومعلومات لصالح حزب الله… وسبق أن نفى د. بشارة بشدة مثل هذا الكلام الذي يهدف إلى ترويع الشباب العربي من الانضواء في إطار الحركة الوطنية، كما يهدف إلى تحويله بالتدريج من متهم إلى عنصر معادٍ، وهو الذي يدعو الشباب العربي في الداخل ودعاهم دائما بمسؤولية للابتعاد عن أي نشاط من شأنه أن يمس بسلامتهم وبسلامة الحركة الوطنية أو بقدرتها على الاستمرار والعمل السياسي في الداخل. كما استخف د. بشارة بفكرة أن يخطر بالبال أنه يعمل لصالح أحد، تنظيم أو دولة، حتى لو كان يدعمه سياسيا، أو يؤيد حقه بالمقاومة. فمن أهم محاذيره الحفاظ على استقلاليته الفكرية والسياسية التي ما زال يمارسها ككاتب وباحث، والحرص على استقلالية الحركة الوطنية في الداخل واستقلالية دورها وخطها.
وقد وضع اسم د. بشارة على رأس قائمة المدعى عليهم. ومن هنا فقد صدر عنه هذا البيان الذي تعتبر المقدمة أعلاه جزءً منه.
1. لم تصلنا دعوة من المحكمة للرد على ادعاءات المدعي الخرقاء. ولو وصلتنا لما رددنا. فمن أهم أسباب هذا الامتناع عن المشاركة في الإجراءات القضائية الإسرائيلية في حالة د. عزمي بشارة والاعتكاف في منفى قسري، هو هذا الرفض للدفاع وتبرير النفس وإثبات البراءة أمام من يعتبرهم ارتكبوا ويرتكبون، برروا ويبررون جرائم ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني وغيرهما من الشعوب العربية وضد الإنسانية. فمنذ أن انتخب د. بشارة للبرلمان يجد نفسه في عملية تبرير مستمر وإثبات براءة أمام تهم ما… وهنالك حد يقف الإنسان عنده للامتناع عن هذه اللعبة المهينة، فحتى الصحفي الإسرائيلي المتوسط (فيما عدا استثناءات قليلة) عين نفسه محققا وقاضيا، وعليك أن تثبت براءتك أمامه طيلة أيام السنة.
2. هذه اللعبة يجب أن تتوقف، أو فإن قناعة د. بشارة على الأقل أن عليه أن يتوقف عن المشاركة فيها، خاصة وإنها متواصلة منذ انتخب للبرلمان. وقد انزلقت في السنوات الأخيرة إلى التصنت على مكالمات له مع صحفيين وأصدقاء وغيرهم، وجرى تفسيرها كنقل معلومات في زمن الحرب، والدفع بتهم أمنية ضده من قبل نفس الأوساط والمؤسسات التي حاولت إدانته في السابق، وفشلت في تهم متعلقة بالتعبير عن الرأي والبرنامج السياسي أو التواصل مع الأمة العربية. وعلينا أن نذكر انه من كان مدعيا في محاكمات سابقة ضد د. بشارة أصبح الآن قاضيا في المحكمة العليا.
3. لن يدافع د. بشارة،
أغسطس 23rd, 2008 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , اخبار, فلسطين,

في هذه الصوره نري شباب فلسطيني من قطاع غزه المحاصر يلوحون بالاعلام الفلسطينيه ترحيبا بركاب القاربين الذين استطاعا الوصول الي شواطئ غزه كسرا للحصار المفروض عليه من قبل مصر واسرائيل علي السواء
ابحر القاربين ( الحريه , وحريه غزه ) من ميناء لارناكا القبرصي وعلي متنه 44 من نشطاء السلام - تتراوح اعمارهم ما بين 18 الي 81 عاما - من دول مختلفه كأمريكا وبريطانيا والهدف من تلك الرحله هو لفت انتباه العالم الي الحصار المفروض علي مليون و400 الف فلسطيني من قبل مصر واسرائيل ويوجد ضمنهم أخت رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير
ولقد ابحر القاربين من اليونان اولا وب










