>

الرئاسه الامريكيه 000 تعدد الالوان والنسيج واحد

نوفمبر 27th, 2008 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , مقالاتي

الرئاسه الامريكيه 000 تعدد الالوان والنسيج واحد

ها قد  اعتلى الأمريكي الأسود المسيحي ذو الأصول الإسلامية باراك حسين اوباما  سدة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية كاسراً  تقاليد أمريكية ، بل دستورية..تلك التي تنص على أن يكون رئيس الولايات المتحدة من أصول أوروبية وأن يكون قد نشأ في أحضان الكنيسة البروتستانتية , وبهذا يكون اوباما أول رئيس  في تاريخ أمريكا ينحدر مباشرة من بيت مسلم ويتصدر الواجهة الأمريكية بل العالمية  لمده 4 سنوات قادمة0

دعونا ننظر بتمعن لتلك المعطيات السابقة وما مدى تأثيرها في توجهات سياسة الولايات المتحدة التي لا تتغير بتبدل الإدارات حتى وإن تغيرت الأساليب التي تنتهجها إدارة عن أخرى ،  فهذا شيء طبيعي ولا غرابة في ذلك فلكل إصبع نغمته الخاصة ولكن في النهاية تبقى اليد الواحدة هي التي تفعل ما تريد 0 لم يكن اوباما أول شخصية قيادي

المزيد


فلسطين بين الخيانة العربية 000 والتهميش الدولي

نوفمبر 7th, 2008 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , فلسطين, مقالاتي

 

فلسطين بين الخيانة العربية 000 والتهميش الدولي

الوضع الحالي لفلسطين كما يعرفه الجميع منذ أكثر من 60 عاماً وضع مأساوي ومؤسف يندى له جبين أطفال وشيوخ تحجرت الدموع في مآقيهم التي تأبى السيل على الجبين الهرم من أهوال شديدة ومآسٍ فظيعة لا يقدر على وصفها أعظم الشعراء والكتاب العرب 0

سنعود بكم قليلاً إلى بدايات الأكذوبة الكبرى والتي روجنا لها في الكتب الدراسية والصحف والجرائد اليومية حتى أصبحت حقيقة ثابتة في عقول أطفالنا وشبابنا ولكن لم يصدقها شيوخنا لأنهم أعلم من الجميع بحقيقة تلك الأكذوبة الكبرى التي بدأت بحرب 1948 ولم تنتهِ حتى اليوم , والتي كانت نتيجتها الوحيدة تشريد الشعب الفلسطيني وضياع الأرض المقدسة التي عاشوا عليها منذ بدء الخليقة0

شهد عام 1948 اللمسات الأخيرة والحاسمة والتجميلية لقيام دولة إسرائيل وفي نفس الوقت كانت هي بمثابة إشارة علنية واضحة لعالم أجمع ببدء التدحرج العربي نحو الهاوية الحتمية والتي أوصلتهم إليها أكاذيبهم وخياناتهم المتكررة والمتواصلة والتي لم يفرغوا منها بعد حتى تلك اللحظة .

كانت تلك الحرب والتي عرفت في إسرائيل بحرب الاستقلال و اسمها يدل على حقيقة لا مفر منها ، ألا وهي الإعلان الرسمي لقيام دولتها و ظلوا يؤسسون لها منذ عام 1912 والعرب كانوا حينئذ نائمين في سبات عميق لم يستيقظوا منه إلا على كابوس تلك الحرب المشئومة ، والتي كشفت عن عوراتهم أمام أعين العالم بأسره ومرغت جبين كل ملايين العرب تحت أقدام بضع آلاف من يهود العالم الذين أتوا من كل حدب وصوب .

تذكر لنا كتب التاريخ بأن العرب في تلك الحرب قد أعدوا الجيوش وهي جيوش أربع دول عربية : مصر والعراق وسوريا والأردن للحيلولة دون قيام دولة يهودية على أرض فلسطين؛ ولكن كانت النهاية المتوقعة هي النهاية الحتمية لهزيمة تلك الجيوش،والتي هي في حقيقة أمرها إن اجتمعت جميعها في جيش واحد فهي لن تضاهي جيش واحد من جيوش هتلر الجرارة التي غزا بها روسيا قبل 8 سنوات فقط أي في عام 1940 , ولقد ربحت إسرائيل من مقولة الجيوش العربية وأظهرت للعالم بأنها إن كانت مازالت دولة وليدة وليس لها تاريخ طويل مثل تاريخ أقل دولة عربية إلا أنه سوف يحسب لها ألف حساب من جيرانها العرب وقد شهد التاريخ لها على ذلك من هزائم عربية متكررة أمام إسرائيل و طالت أكثر من دولة عربية0

بعد تلك الحرب والتي درج العرب على إعطاء اسم لها يحتوي على عددين فقط - 48- وكأن تلك الحرب لا تحتوي إلا على أرقام فقط ، وكأنها معطيات حسابية ولو فرضنا أن العرب قد حسبوها بمعطيات حسابية لكان حالهم اليوم أفضل بكثير جدا من حال الأمس ولكنهم العرب الذين يدمنون التناسي والنسيان بمحض إرادتهم ، ويبدو أن تلك الصفة هي ميراث قومي وشعبي درجوا على حتمية وجوده في كل جيل 0

بعد انتهاء شهور تلك الحرب ذات الرقمين المشهورين لم يطلق العرب رصاصة واحدة تجاه إسرائيل من أجل تصحيح نتيجة تلك الحرب واكتفوا بأن تقوقعوا داخل حدودهم المهترئة وبدلوا الرصاصة باللسان العربي ونسوا أن هذا هو عصر القوة لا عصر الكلام المباح, فتباكى العرب على


المزيد


ايها الفلسطيني 000 اطلق النار حتي اسمعك

نوفمبر 7th, 2008 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , فلسطين, مقالاتي

ايها الفلسطيني 000 اطلق النار حتي اسمعك
عندما يأتي كل مساء تجتمع الملايين من العائلات العربيه حول شاشات التلفاز لمتابعه حصاد اليوم من اخبار محليه وعربيه وعالميه , بعضها يبعث علي السرور والبعض الاخر يبعث علي الكأبه والشعور بالحزن العميق 0 
 
وكانت تلاصق تلك الاخبار العالميه عباره يكررها مذيع النشره الاخباريه دائما حتي حفظها الصغير قبل الكبير عن ظهر قلب الا وهي ‘مراسلنا من باريس , مراسلنا من طوكيو , مراسنا من واشطن’ وهكذا000 ولكننا لم نكن نسمع مراسلنا من فلسطين الا نادرا وكنا نتسمع اخبار وطننا الغالي فلسطين من خلال العباره الشهيره ‘ من وكالات الانباء العالميه جاءنا الخبر التالي ‘ استشهاد احد عشر فلسطينا في غاره اسرائيليه علي مخيم 000 , مقتل طفله فلسطينيه في مخيم 000 , مقتل جندي اسرائيلي برصاص قناص فلسطيني , وكانت تطلعنا الصور المرفقه بالخبر بأطفال فلسطين وهم يرشقون جنود الاحتلال الاسرائيلي و يجبرونهم علي الاختباء وراء الياتهم العسكريه ليس خوفا بل رعبا وهلعا من قذيفه حجريه لا تخطئ هدفها اطلقت من يد صبي فلسطيني لا يتعدي عم

المزيد


انت فلسطيني 00 0 فانتظر حتي اتي بقاموس التعريف

أكتوبر 28th, 2008 كتبها شريف اسماعيل - cherif ismail نشر في , فلسطين, مقالاتي

عندما يجول بخاطرنا اي بقعه ارض في قارات العالم الشاسعه نجد اراضي كثيره تعد بالمئات وتعج بالمواطنين الذين ينتمون الي تلك الارض والتي نشأوا وتربوا عليها ونستطيع ان نطلق عليها كلمه وطن سواء كان وطنا عربيا او اوروبيا او حتي وطنا يقع في اقصي اطراف العالم

لكن عندما يخطر ببالنا كلمه فلسطيني فسوف نحتار اي من تلك الاراضي ينتمي اليها هذا الشخص اهو من تلك الارض التي تحمل اسم فلسطين الارض التي تحتضن الاماكن المقدسه الثلاثه المعروفه منذ بدء البشريه ام انه توجد اراضي اخري ينتمي اليها ذلك الانسان الملقب بالفلسطيني

ليس هناك شك بأنه لم يعد الفلسطيني ينتمي فقط الي تلك الارض كما ينتمي الملايين من جنسيات مختلفه في هذا العالم الي اواطانهم اذ اننا قد وجدنا في عصرنا الحالي تعريفات اخري للفلسطيني تتعدي بما لا يدع للشك اصابع اليد الواحده

اي فلسطيني انت ؟ أهذا هو الفلسطيني المقيم علي الارض الفلسطينيه والذي يحمل ايضا بضع اختيارات ما بين فلسطيني الداخل او بما يعرف ب عرب 48 او عرب اسرائيل او ربما قد يكون فلسطيني غزاوي نسبه الي قطاع غزه ام قد يكون فلسطيني ضفاوي نسبه الي الضفه الغربيه

انها حقا متاهه الارض التي لم تعد واحده والتي اضحت اراضي عده تتقاسمها جهات عده والكل

المزيد